كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

يؤمنوا، {فسيعلمون} عند ذلك {من هو شر مكانا} أهم أم المؤمنون، {وأضعف جندا} في النصرة والمَنَعَة، أي: إنهم ليس لهم أحد يمنعهم من عذاب الله (¬١). (ز)


{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى}

٤٧١١٢ - تفسير السُّدِّيّ: قال: {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى}، يعني: يزيدهم إيمانًا (¬٢). (ز)
٤٧١١٣ - عن الربيع [بن أنس]، {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى}، قال: يزيدهم إخلاصًا (¬٣). (١٠/ ١١٥)

٤٧١١٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} مِن الضلالة، يعني: يزيدهم إيمانًا (¬٤) [٤٢١٦]. (ز)


{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ}

٤٧١١٥ - قال مقاتل بن سليمان: {والباقيات الصالحات} وهي أربعة كلمات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، من قالها فهو {خير عند ربك ثوابا وخير مردا} (¬٥). (ز)

{خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦)}
٤٧١١٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {خير عند ربك ثوابا} يعني: خير جزاء مِن
---------------
[٤٢١٦] نقل ابنُ جرير (١٥/ ٦١٦) قولًا ولم يسنده بأنّ المعنى: ويزيد الله الذين اهتدوا هُدًى بناسخ القرآن ومنسوخه، فيؤمن بالناسخ، كما آمَن مِن قبل بالمنسوخ، فذلك زيادة هُدًى مِن الله له على هداه من قبل.
وعلَّق عليه ابنُ عطية (٦/ ٦٣) بقوله: «وهذا مثال».
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٠.
(¬٢) علقه يحيى بن سلام ١/ ٢٤٠.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٧. وقد تقدمت الآثار مفصلة في تفسير الباقيات الصالحات، وذلك عند قوله تعالى: {والباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وخَيْرٌ أمَلًا} [الكهف: ٤٦].

الصفحة 191