جزاء المشركين، {وخير مردا} يعني: مرجعًا مِن مرجعهم إلى النار (¬١). (١٠/ ١٢٧)
٤٧١١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {خير} يعني: أفضل {عند ربك ثوابا و} الآخرة {خير مردا} يعني: أفضل مرجعًا مِن ثواب الكافر النار، ومرجعهم إليها (¬٢). (ز)
٤٧١١٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {خير عند ربك ثوابا} جزاء في الآخرة، {وخير مردا} خير عاقبة من أعمال الكفار (¬٣). (ز)
{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا (٧٧)}
قراءات:
٤٧١١٩ - عن علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، قال: شهدتُ أبا عمرو بن العلاء يقول: «لَأُوتَيَنَّ مالًا ووُلْدًا» قال: الوَلَد الواحد، والوُلْد الكثير. قال: فحدثت به الأعمش، فقال: ما أراك إلا أحسنت. قلت: أفمنا؟ قال: إنّا لا نستطيع أن ندع رأي أشياخنا لقولك. ثم روى علي عن أبيه عن الأعمش عن أبي وائل عن خبّاب حديثًا؛ قرأ في ذلك الحديث عن الأعمش {ووَلَدًا} (¬٤). (ز)
نزول الآية:
٤٧١٢٠ - عن خبّاب بن الأَرَتِّ، قال: كنت رجلًا قَيْنًا، وكان لي على العاص بن وائل دَيْن، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا، واللهِ، لا أقضيك حتى تكفر بمحمد. فقلت: لا، واللهِ، لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث. قال: فإنِّي إذا متُّ جِئتني ولي ثَمَّ مالٌ وولد، فأعطيك. فأنزل الله: {أفرأيت الذي كفر بآياتنا} إلى قوله: {ويأتينا فردا} (¬٥). (١٠/ ١٢٧)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٧.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤١.
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٣.
«ووُلْدًا» بضم الواو الثانية وإسكان اللام قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وقرأ بقية العشرة «ووَلَدًا» بفتحهما. انظر: النشر ٢/ ٣١٩، والإتحاف ص ٣٨٠.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٤٢،، وأحمد ٣٤/ ٥٤٦، ٥٤٧، والبخاري (٢٠٩١، ٢٢٧٥، ٢٤٢٥، ٤٧٣٢، ٤٧٣٣، ٤٧٣٥)، ومسلم (٢٧٩٥)، والترمذي (٣١٦٢)، والبزار (٢١٢٤)، وابن جرير ١٥/ ٦١٧، ٦١٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٢، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٤٣٠ - ، وابن حبان (٤٨٨٥)، والطبراني (٣٦٥١، ٣٦٥٣)، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨/ ٤٢٩ - ، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٢٨٠، ٢٨١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.