كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

دينار بالمشرق لوجد ريحَها جميعُ مَن بالمغرب، أبيض الجسم، أنور الوجه، أصفر الحلي، أخضر الثياب. يتبعهم مِن قبورهم سبعون ألف ملَك إلى المحشر، يقولون: تعالوا ننظر إلى حساب بني آدم، وبني إبليس. كيف يحاسبهم ربُّهم، وبين يدي كلِّ واحد منهم سبعون ألف حربة مِن نور، حتى يوافوا بهم المحشر، فذلك قوله - عز وجل -: {يَوْمَ نَحْشُرُ المُتَّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وفْدًا}» (¬١). (ز)

٤٧١٩٤ - عن أبي هريرة -من طريق إسماعيل، عن رجل- في قوله: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: على الإبل (¬٢). (١٠/ ١٣٢)

٤٧١٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: رُكبانًا (¬٣) [٤٢٢٣]. (١٠/ ١٣٢)

٤٧١٩٦ - عن أبي سعيد الخدري، {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: على نجائب رواحلها من زمرد وياقوت، ومِن أي لون شاء (¬٤). (١٠/ ١٣٢)

٤٧١٩٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: يحشرون على نُجُب مِن نور عليها رحال (¬٥). (ز)

٤٧١٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: إلى الجنة (¬٦). (١٠/ ١٣٣)
---------------
[٤٢٢٣] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٦٩) على هذا القول بقوله: «وهي عادة الوفود؛ لأنهم سَراة الناس، وأحسنهم شكلًا، فشّبه أهل الجنة بأولئك، لا أنهم في معنى الوفادة؛ إذ هو مضمّن الانصراف، وإنما المراد تشبيههم بالوفد هيئة وكرامة».
_________
(¬١) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص ١٦٢ (٥٦٧)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ١٩٦ - ١٩٨ (٢٦٥).
قال الأصبهاني: «هذا حديث غريب، لا أعرفه إلا من هذا الوجه». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٨٩: «هذا حديث موضوع». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ١٢: «موضوع».
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٤٥، وابن أبي شيبة ١٣/ ١١٩، وابن جرير ١٥/ ٦٢٩ - ٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٠، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٣/ ٥٠٩ - . وعلَّقه البيهقي في شعب الإيمان ١/ ٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والبيهقي في البعث.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٥.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٣، وابن جرير ١٥/ ٦٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 206