كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٧١٩٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله - عز وجل -: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: هم قوم يَفِرُّون إلى الله - عز وجل -، فيُعْطَون، ويُحَبُّون، ويُكْرَمون، ويَشْفعُون، منهم سلمان الفارسي (¬١). (١٠/ ١٣٣) (ز)

٤٧٢٠٠ - عن عمرو بن قيس الملائي -من طريق الحكم بن بشير- قال: إنّ المؤمن إذا خرج من قبره استقبله أحسن صورة، وأطيبها ريحًا، فيقول: هل تعرفني؟ فيقول: لا، إلا أنّ الله طيَّب ريحك، وحسَّن صورتك. فيقول: كذلك كنت في الدنيا، أنا عملك الصالح، طالما ركبتك في الدنيا، فاركبني أنت اليوم، وتلا: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا} (¬٢). (ز)

٤٧٢٠١ - قال مقاتل بن سليمان: {يوم نحشر المتقين} الشِّرْكَ، يعني: الموحدين، {إلى الرحمن وفدا} على النجائب، على رحلاتها منابر الحضر (¬٣) [٤٢٢٤]. (ز)

٤٧٢٠٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: على النَّجائب (¬٤). (ز)

٤٧٢٠٣ - قال حجاج: سمعتُ سفيان الثوري يقول: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا}، قال: على الإبل النُّوق (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٧٢٠٤ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يُحْشَر الناسُ يوم القيامة على ثلاث طرائق؛ راغبين وراهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، وتَحْشُرُ بقيَّتَهم النارُ، تقيل معهم حيثقالوا، وتبيت معهم حيث
---------------
[٤٢٢٤] ساق ابنُ عطية (٦/ ٦٩) هذه الأقوال، ثم علَّق بقوله: «وفي أكثر هذا بُعْد، لكن ذكرناه بحسب الجمع للأقوال».
_________
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢١/ ٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، بلفظ: يَفِدون -بالدال-، بدل: يَفِرون -بالراء-، ويُحَيَّون -بالياء المثناة التحتانية-، بدل: يُحَبُّون -بالباء الموحدة التحتانية-، ودون قوله: منهم سلمان الفارسي.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/ ٢٦٣ - عن عمرو بن قيس الملائي عن ابن مرزوق.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٣٩.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٠.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣١.

الصفحة 207