كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

يا رسول الله، فمَن قالها في صِحَّته؟ قال: «تلك أوجب وأوجب». ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو جيء بالسماوات والأرضين وما فيهن وما بينهن وما تحتهن فوُضِعْن في كفة الميزان، ووُضِعَت شهادة أن لا إله إلا الله في الكفة الأخرى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ» (¬١). (١٠/ ١٤٢)

٤٧٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: «يَنفَطِرْنُ مِنهُ»، قال: الانفطار: الانشقاق (¬٢). (١٠/ ١٤٣)

٤٧٢٥١ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: «تَكادُ السَّمَواتُ يَنفَطِرْنَ مِنهُ»، قال: يَتَشَقَّقْنَ مِن عظمة الله (¬٣). (١٠/ ١٤٣)

٤٧٢٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {تكاد السماوات يتفطرن منه}، يعني: مما قالوا: إنّ الملائكة بنات الرحمن (¬٤). (ز)

٤٧٢٥٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {تكاد السموات يتفطرن منه} ينشققن منه (¬٥). (ز)


{وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (٩٠) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (٩١) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢)}
٤٧٢٥٤ - قال عبد الله بن عباس =

٤٧٢٥٥ - وكعب [الأحبار]: فَزِعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، واستعرت جهنم؛ حين قالوا: لله - عز وجل - ولد (¬٦). (ز)

٤٧٢٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي ابن أبي طلحة- في قوله: {وتخر الجبال هدا}، قال: هدمًا (¬٧). (١٠/ ١٤٢)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٧. وعزا السيوطي الموقوف منه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٠ من طريق الأعرج. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٦). وينظر: تفسير ابن كثير ٥/ ٢٦١.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٧.
(¬٦) تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٧/ ٤٦٧، وتفسير البغوي ٥/ ٢٥٧. وفي تفسير الثعلبي (طبعة دار إحياء التراث العربي) ٦/ ٢٣٢: عن ابن عباس وأبي بن كعب!
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٩، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٤٩، ٢٥١، والإتقان ٢/ ٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 216