كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٧٢٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {وتخر الجبال هدا}، قال: الهدُّ: الانقِضاض (¬١). (ز)

٤٧٢٥٨ - عن قتادة: {تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا}، ذُكِر لنا: أنّ كعبًا كان يقول: غَضِبَت الملائكةُ، واستعرت جهنم؛ حين قالوا ما قالوا (¬٢). (ز)

٤٧٢٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وتنشق الأرض} مِن أطرافها، {وتخر الجبال هدا} يعني: وقْعًا، وإنما ذكر السموات والأرض والجبال لعِظَمِهِنَّ وشِدَّتِهِنَّ؛ مما قالوا من البهتان: {أن دعوا للرحمن ولدا} أن قالوا: للرحمن ولدًا (¬٣). (ز)

٤٧٢٦٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وتخر الجبال هدا}، قال: غضبًا لله. قال: ولقد دعا هؤلاء الذين جعلوا لله هذا الذي غضبت السماوات والأرض والجبال مِن قولهم، لقد استتابهم ودعاهم إلى التوبة، فقال: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة} قالوا: هو وصاحبته وابنه، جعلوهما إلهين معه، {وما من إله إلا إله واحد} إلى قوله: {ويستغفرونه والله غفور رحيم} [المائدة: ٧٣ - ٧٤] (¬٤). (ز)

٤٧٢٦١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أن دعوا} بأن دعوا {للرحمن ولدا} (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٧٢٦٢ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق سعيد بن إسحاق بن كعب بن عجرة- أنه تلا هذه الآية: {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا} الآيات كلها، فقال حين تلاها: إن كاد أعداءُ الله لَيُقِيمون علينا الساعةَ (¬٦). (ز)


{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (٩٣)}
قراءات:
٤٧٢٦٣ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (إن كُلُّ مَن فِي السَّماواتِ
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٩.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٢٤٧، وابن جرير ١٥/ ٦٣٨.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٣٩.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٧.
(¬٦) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٧ (٣٢)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٨.

الصفحة 217