تفسير الآية:
٤٧٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {إن كل من في السماوات والأرض} من الملائكة وغيرهم، وعزير، وعيسى، ومريم، وغيرهم، فهؤلاء في الأرض؛ {إلا آتي الرحمن عبدا} يقول: إلا وهو مُقِرٌّ له بالعبودية (¬٢). (ز)
{لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤)}
٤٧٢٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: {لقد أحصاهم} يقول: أحصى أسماءَهم في اللوح المحفوظ، {وعدهم عدا} يقول سبحانه: علِم عددَهم (¬٣). (ز)
{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (٩٥)}
٤٧٢٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وكلهم آتيه} يقول: وكلُّ مَن فيها جائيه في الآخرة {يوم القيامة فردا} يعني: وحده، ليس معه مِن دنياه شيء (¬٤). (ز)
٤٧٢٦٧ - قال يحيى بن سلّام: {وكلهم آتيه يوم القيامة فردا}، كقوله: {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة} [الأنعام: ٩٤] (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٧٢٦٨ - عن عقبة بن عامر الجهني: كنتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جيش، فسرحت ظهر أصحابي، فلمّا رجعت تَلَقّاني أصحابي يَبْتَدِروني، فقالوا: بينا نحنُ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذَّن المُؤَذِّن فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «وجبت بهذا الجنة». ونظر بعضُنا إلى بعض،
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٣.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤/ ٣٤.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٧.