كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{وتنذر به} بالقرآن النار (¬١). (ز)


{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا}

٤٧٣٠١ - عن قتادة بن دعامة، {قوما لدا}، قال: هم قريش (¬٢). (١٠/ ١٥٠)
٤٧٣٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وتنذر به}، يعني: بما في القرآن مِن الوعيد (¬٣). (ز)

٤٧٣٠٣ - قال يحيى بن سلّام: يعني: قريشًا، وكقوله: {إذا قومك منه يصدون} إلى قوله: {بل هم قوم خصمون} [الزخرف: ٥٧ - ٥٨] (¬٤). (ز)


{لُدًّا}

٤٧٣٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وتنذر به قوما لدا}، قال: ظَلَمَةً (¬٥). (١٠/ ١٤٩)
٤٧٣٠٥ - قال عبد الله بن عباس: شدادًا في الخصومة (¬٦). (ز)

٤٧٣٠٦ - قال مجاهد بن جبر: {لُدًّا}: عُوجًا (¬٧). (ز)

٤٧٣٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- {لدا}، قال: لا يستقيمون (¬٨). (١٠/ ١٥٠)

٤٧٣٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {وتنذر به قوما لدا}،
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٩.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤٠.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٢٤٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٤٥. وقد أورده السيوطي بلفظ: فجارًا، وكذا عند ابن كثير ٥/ ٢٧٠.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٦/ ٣٣٤.
(¬٧) علقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب تفسير سورة مريم ٤/ ١٧٥٩. وقال الحافظ في الفتح ١٣/ ١٨١ في ضبطها: وهو بضم العين وسكون الواو.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٤٥ من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٩ من طريق ابن جريج. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ٣٣٤، وتفسير البغوي ٥/ ٢٥٨ بلفظ: الألد: الظالم الذي لا يستقيم.

الصفحة 226