{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (٩٨)}
٤٧٣٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ركزا}، قال: صوتًا (¬١). (١٠/ ١٥١)
٤٧٣٢٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {ركزا}. فقال: حِسًّا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
وقد تَوَجَّسَ رِكْزًا مُقْفِرٌ نَدِسٌ ... بِنَبْأةِ الصوتِ (¬٢) ما في سمعه كَذِبُ؟ (¬٣). (١٠/ ١٥١)
٤٧٣٢٤ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {هل تحس منهم من أحد}، قال: هل ترى منهم من أحد (¬٤). (١٠/ ١٥١)
٤٧٣٢٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال في قوله: {أو تسمع لهم ركزا}: يعني: صوتًا (¬٥). (ز)
٤٧٣٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في الآية، قال: ذهب القومُ؛ فلا صوت، ولا عين (¬٦). (١٠/ ١٥٠)
٤٧٣٢٧ - عن الحسن البصري -من طريق زياد بن أبي عثمان- في قوله: {هل تحس منهم من أحد}، قال: هل ترى. قال: ثم قال: ذهب الناس ... ولا مخبر (¬٧). (ز)
٤٧٣٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {هل تحس منهم من أحدا أو تسمع لهم ركزا}، قال: هل ترى عينًا، أو تسمع صوتًا؟ (¬٨). (١٠/ ١٥٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٤٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) مُقْفِر: أخو القَفْرة يريد الصائد. ونَدِس: فَطِنُ. بِنَبْأة الصوت: بالصوت الخَفِيّ. لسان العرب (نبأ).
(¬٣) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٨ - .
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٤٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١٩ من طريق جويبر وعبيد.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٩٠.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٤، وابن جرير ١٥/ ٦٤٨. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.