كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٧٣٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام مِن الليل يربِطُ نفسه بحبلٍ كي لا ينام؛ فأنزل الله: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} (¬١). (١٠/ ١٥٤)

٤٧٣٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {طه}، قال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رُبَّما قرأ القرآنَ إذا صلّى، فقام على رِجل واحدة؛ فأنزل الله: (طَهْ) برِجْلَيْك، {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} (¬٢). (١٠/ ١٥٥)

٤٧٣٥٢ - عن مجاهد بن جبر، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يربط نفسَه بحبل، ويَضَعُ إحدى رِجلَيه على الأخرى؛ فنزلت: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} (¬٣). (١٠/ ١٥٤)

٤٧٣٥٣ - عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: لَمّا أنزل اللهُ القرآنَ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قام به وأصحابُه، فقال له كُفّار قريش: ما أنزل الله هذا القرآنَ على محمد إلا ليشقى به. فأنزل الله: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} (¬٤). (١٠/ ١٥٥)

٤٧٣٥٤ - عن الحسن البصري أنّه كان يقول: إنّ المشركين قالوا للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: إنّه شَقِيٌّ. فأنزل الله -تبارك وتعالى- هذه الآية (¬٥). (ز)

٤٧٣٥٥ - عن الربيع بن أنس، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى قام على رِجل ورَفَع الأخرى، فأنزل الله: (طَهْ) يعني: طأ الأرض، يا محمد، {ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} (¬٦). (١٠/ ١٥٤)

٤٧٣٥٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: لَمّا نزل على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الوحيَ بمكة
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤/ ١٤٣، من طريق عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس به.
وسنده شديد الضعف؛ فيه عبد الوهاب بن مجاهد، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٢٦٣): «متروك، وقد كذَّبه الثوري».
(¬٢) أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ٣٤٨ - ، من طريق نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه نهشل بن سعيد القرشي الخراساني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٩٨): «متروك، وكذَّبه إسحاق بن راهويه».
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٢٣ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/ ٢٥٢ مرسلًا.
(¬٦) أخرجه عبد بن حميد -كما في الشفا للقاضي عياض ١/ ٥٦، وتفسير ابن كثير ٥/ ٢٦٦، وتخريج أحاديث الكشاف ٢/ ٣٤٧ - مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 235