كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

وما تُسِرُّ غدًا (¬١). (ز)

٤٧٤٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {يعلم السر وأخفى}، قال: الوسوسة، والسر: العملُ الذي تُسِرُّون مِن الناس (¬٢). (١٠/ ١٦١)

٤٧٤٢٥ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {يعلم السر وأخفى}، قال: السر: ما أسررتَ في نفسك. وأخفى: ما لم تُحَدِّث به نفسَك (¬٣). (١٠/ ١٦٢)

٤٧٤٢٦ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضحاك بن مزاحم يقول: {يعلم السر وأخفى}؛ أمّا السِّرُّ: فما أسررتَ في نفسك. وأمّا أخفى مِن السِّرِّ: فما لم تَعْلَمه وأنت عاملُه، يعلمُ اللهَ ذلك كله (¬٤). (ز)

٤٧٤٢٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في الآية، قال: السِّرُّ: ما حدَّث به الرجلُ أهلَه. وأخفى: ما تكلَّمْتَ به في نفسك (¬٥). (١٠/ ١٦٢)

٤٧٤٢٨ - عن الحسن البصري، قال: السِّرُّ: ما أسرَّ الرجلُ إلى غيره. وأخفى من ذلك: ما أسرَّ في نفسه (¬٦). (١٠/ ١٦١)

٤٧٤٢٩ - عن يعلى بن مسلم، قال: سمعتُ وهب بن منبه، في قول الله - عز وجل -: {يعلم السر وأخفى}، قال: السِّرُّ: ما يَتَسارّون به. وأخفى: ما تُكِنُّ القلوب (¬٧). (ز)

٤٧٤٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق الحسن بن دينار- قال: السِّرُّ: ما أخفيتَ في نفسك. وأخفى منه: ما علِم الله -تبارك وتعالى- أنّك عامِلٌ (¬٨). (ز)

٤٧٤٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يعلم السر وأخفى}، قال: أخفى من السر: ما حدَّثْتَ به نفسَك، وما لم تُحَدِّث به نفسَك أيضًا مِمّا هو كائِن (¬٩). (١٠/ ١٥٢)
---------------
(¬١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/ ٢٥٤ (١٤١٢).
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٢٨ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٤ شطره الأول من طريق أبي روق بلفظ: السر: ما حدثت به نفسك.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢٢٩.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٧) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٢/ ٥١٨ - ٥١٩ (١٧١).
(¬٨) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٣.
(¬٩) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٣ بلفظ: السر: ما حدّثت به نفسك، وأخفى منه: ما هو كائن مما لم تحدث به نفسك، وعبد الرزاق ٢/ ١٥ من طريق معمر، وابن جرير ١٦/ ١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

الصفحة 247