كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

المقدسة؛ {فقال لأهله} يعني: امرأته، وولده: {امكثوا} مكانَكم {إني آنست نارا} يعني: إني رأيت نارًا، وهو نور رب العالمين -تبارك وتعالى- (¬١). (ز)

٤٧٤٤٦ - قال يحيى بن سلّام: {إذ رأى نارا}، أي: عند نفسه، وإنما كانت نورًا (¬٢). (ز)


{لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ}

٤٧٤٤٧ - عن وهب بن منبه -من طريق ابن إسحاق- قال: {لعلي آتيكم منها بقبس}، قال: بقَبَس تَصْطَلُون (¬٣). (ز)
٤٧٤٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: {لعلي آتيكم منها بقبس}، فأقتبس النارَ لكي تَصْطَلُونَ من البرد (¬٤). (ز)

٤٧٤٤٩ - قال يحيى بن سلّام: {لعلي آتيكم منها بقبس}، وقال في آية أخرى: {سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون} [النمل: ٧]، لكي تَصْطَلُوا، وكان شاتيًا. وقال في هذه: {لعلي آتيكم منها بقبس} (¬٥). (ز)


{أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (١٠)}

٤٧٤٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى}، قال: كانوا ضَلُّوا عن الطريق، فقال: لعلَّني أجِد مَن يَدُلُّني على الطريق، أو آتيكم بقبس لعلكم تَصْطَلُونَ (¬٦). (ز)
٤٧٤٥١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أو أجد على النار هدى}، قال: مَن يهديني إلى الطريق. وكانوا شاتِين، فضلُّوا الطريقَ (¬٧). (١٠/ ١٦٢)

٤٧٤٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أو أجد على النار هدى}، يقول: مَن يَدُلُّ على الطريق (¬٨). (١٠/ ١٦٢)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٣.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٠.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٤.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وبنحوه في ٩/ ٢٩٧٢ من طريق عكرمة.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 251