كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٧٤٥٣ - عن المعتمر، قال: سمعتُ أبي يُحَدِّث عن قتادة، عن صاحبٍ له، عن حديث عبد الله بن عباس، أنّه زعم: أنها أيْلَة. {أو أجد على النار هدى} =

٤٧٤٥٤ - وقال أبي: وزعم قتادةُ أنه: هَدْيُ الطريق (¬١). (ز)

٤٧٤٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {أو أجد على النار هدى}، قال: يهديه إلى الطريق (¬٢). (١٠/ ١٦٣)

٤٧٤٥٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {أو أجد على النار هدى}، قال: هادٍ يهديني إلى الماء (¬٣). (١٠/ ١٦٣)

٤٧٤٥٧ - قال الحسن البصري: وكان على غير الطريق، كان يمشي مُتَوَكِّلًا على ربه، مُتَوَجِّهًا بغير علم (¬٤). (ز)

٤٧٤٥٨ - عن وهب بن منبه -من طريق ابن إسحاق- {أو أجد على النار هدى}، قال: هدى عن عَلَم الطريق الذي أضْلَلْنا؛ بِنَعْتِ مَن خَبَرَ (¬٥). (ز)

٤٧٤٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أو أجد على النار هدى}، قال: مَن يهديني الطريقَ (¬٦). (١٠/ ١٦٢)

٤٧٤٦٠ - قال إسماعيل السُّدِّي: مُرشِدًا للطريق (¬٧). (ز)

٤٧٤٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {أو أجد على النار هدى}، يعني: مَن يرشدني إلى الطريق، وكان موسى - عليه السلام - قد تحيَّر ليلًا، وضلَّ الطريق، فلما انتهى إليها سمِع تسبيح الملائكة، ورأى نورًا عظيمًا، فخاف، وألقى اللهُ - عز وجل - عليه السكينةَ (¬٨) [٤٢٤٠]. (ز)
---------------
[٤٢٤٠] قال ابنُ عطية (٦/ ٨١): «والهدى، أراد: هدى الطريق، أي: لعلي أجد ذا هُدًى، مرشدًا لي، أو دليلًا، وإن لم يكن فخبرًا. و» الهدى «يعمُّ هذا كله».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٤.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢.
(¬٦) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٤، وابن جرير ١٦/ ٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٧) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٤.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢.

الصفحة 252