{إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ}
٤٧٤٦٧ - عن عبد الله بن مسعود، مرفوعًا، في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كانتا مِن جِلْد حمار ميِّت (¬١). (ز)
٤٧٤٦٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عمير بن سعيد- في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كانتا مِن جِلْد حمار ميِّت، فقيل له: اخلعهما (¬٢). (١٠/ ١٧١)
٤٧٤٦٩ - عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، قال: رأيتُ أبا أيوب الأنصاري يُصَلِّي وعليه نعليه، فقلتُ له: إنّ الله يقول لموسى: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى}. فقال أبو أيوب: إنّهما كانتا مِن جِلْد حمار ميِّت (¬٣). (ز)
٤٧٤٧٠ - عن كعب الأحبار، في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كان نَعْلا موسى مِن جِلْدِ حمار ميِّت، فأراد ربُّك أن يمسَّه القُدْسُ كلُّه (¬٤). (١٠/ ١٧١)
٤٧٤٧١ - عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي -من طريق عاصم الأحول- قال: تدرون لِمَ قال اللهُ تعالى: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى}؟ قال: كانت نعلاه مِن جلد حمار ميت، فأحبَّ أن يباشر القُدْسَ بقدميه (¬٥). (ز)
٤٧٤٧٢ - عن مجاهد بن جبر، قال: كانت نعلا موسى -التي قيل له: اخْلَعْهما- مِن جِلْد خنزير (¬٦). (١٠/ ١٧١)
٤٧٤٧٣ - قال ابن جُرَيج: وقيل لمجاهد: زعموا: أنّ نعليه كانتا مِن جلد حمار أو ميتة. قال: لا، ولكنَّه أُمِرَ أن يُباشِر بقَدَمَيْه برَكَة الأرض (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الثعلبي ٦/ ٢٤٠، وأورده البغوي ٥/ ٢٦٦. وفيه حميد الأعرج الكوفي، منكر الحديث. وينظر تخريج الحديث الأول في الآثار المتعلقة بالآية.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٣٠
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٥٠٣ (٢٦٦١) بنحوه من طريق أبي سهيل بن مالك عن أبيه، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١٥ من طريق أبي قلابة، وآخره بلفظ: فأُمِر أن يباشر القدْسَ بقدميه، وبنحوه ابن جرير ١٦/ ٢٣.
(¬٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/ ٤٩، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١٥ عن كعب الأحبار من طريق أبي قلابة.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ٢٤٠، وتفسير البغوي ٥/ ٢٦٦: أُمر بخلع النعلين ليباشر بقدمه تراب الأرض المقدسة، فيناله بركتها؛ لأنها قُدِّست مرتين.