كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٧٤٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله تعالى: {فاخلع نعليك}، قال: طَأ الأرض بقدميك (¬١). (ز)

٤٧٤٧٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كانتا مِن جلد حمار ميِّت (¬٢). (ز)

٤٧٤٧٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كي تمسَّ راحةُ قدميك الأرضَ الطيِّبة (¬٣). (١٠/ ١٧١)

٤٧٤٧٧ - عن الحسن البصري، قال: ما بالُ خَلْع النَّعْلَيْن في الصلاة؟! إنّما أُمِرَ موسى أن يخلع نعليه أنّهما كانتا مِن جلد حمار ميت (¬٤). (١٠/ ١٧١)

٤٧٤٧٨ - قال ابن جريج، قال الحسن البصري: كانتا -يعني: نَعْلي موسى - عليه السلام - مِن بقر، ولكن إنما أراد الله أن يباشر بقدميه بركة الأرض، وكان قد قُدِّس مرتين (¬٥). (ز)

٤٧٤٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانتا مِن جلد حمار، فقيل له: اخلعهما (¬٦). (ز)

٤٧٤٨٠ - عن محمد ابن شهاب الزهري، في قوله: {فاخلع نعليك}، قال: كانتا مِن جِلد حمار أهْلِيٍّ (¬٧). (١٠/ ١٧١)

٤٧٤٨١ - عن ابن أبي نَجِيح -من طريق ابن عُلَيَّة- في قوله: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى}، قال: يقول: أفْضِ بقَدَمَيْك إلى بركة الوادي (¬٨). (ز)

٤٧٤٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: {إني أنا ربك فاخلع نعليك} مِن قَدَمَيْك، وكانتا مِن جلد حمار مَيِّت غير ذَكِيٍّ، فخلعهما موسى - عليه السلام -، وألقاهما مِن وراء
---------------
(¬١) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٥٤ (تفسير مسلم الزنجي).
(¬٢) أخرجه الثوري في تفسيره ص ١٩٣ من طريق حصين، وابن جرير ١٦/ ٢٣.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥، وابن جرير ١٦/ ٢٤، وأخرجه يحيى بن سلّام في تفسيره ١/ ٢٥٤ من طريق سعيد، وقال عَقِبَه: فخلعهما ثم أتى.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤.

الصفحة 255