كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٧٤٨٤ - عن علقمة: أنّ عبد الله بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاةُ، فقال له أبو موسى: تقدَّم، يا أبا عبد الرحمن؛ فإنّك أقدمُ سِنًّا وأعلم. قال: لا، بل تقدَّم أنت؛ فإنّما أتيناك في منزلك. فتقدم أبو موسى، فخلع نعليه، فلما صلّى قال له ابن مسعود: لِمَ خَلَعْتَ نعليك؟ أبِالواد المقدس أنت؟! لقد رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي في الخُفَّين والنَّعْلَيْن (¬١). (١٠/ ١٧٢)


{إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ}

٤٧٤٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنك بالواد المقدس}، قال: المبارك (¬٢). (١٠/ ١٧٢)
٤٧٤٨٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {إنك بالواد المقدس}، قال: المُبارَك (¬٣). (١٠/ ١٧٢)

٤٧٤٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: {إنك بالواد المقدس}، قال: قُدِّسَ: بُورِكَ مرَّتَيْن (¬٤). (ز)

٤٧٤٨٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {بالواد المقدس}، قال: الطّاهِر (¬٥). (١٠/ ١٧٢)

٤٧٤٨٩ - عن الحسن البصري، في قوله: {بالواد المقدس}، قال: وادٍ بفلسطين قُدِّسَ مرتين (¬٦). (١٠/ ١٧٢)
---------------
(¬١) أخرجه أحمد ٧/ ٤٠٤ - ٤٠٥ (٤٣٩٧).
قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٢/ ١٢٧ (١١٨٠): «هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنّ أبا إسحاق اختلط بآخرة، وزهير روى عنه بعد الاختلاط، ومع ذلك فيه انقطاع». قال ابن حجر في إتحاف المهرة ١٠/ ٣٥٦ - ٣٥٧ (١٢٩٢٧): «قال أحمد: ثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة، ولم يسمعه منه، به».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٦، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٢٥٦، والإتقان ٢/ ٢٧ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٦.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 257