كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

ارْدُدْها، وخذ أخرى مكانها. قال: فردَّها، ثم ذهب ليأخذ أخرى، فطارت إليه كما هي، فقال: لا، ارْدُدْها. حتى فعل ذلك ثلاثًا، فقال: ارْدُدْها. فقال: لا آخذ غيرها اليوم. فالتفت إلى ابنته، فقال: يا بُنَيَّة، إنّ زوجك لَنَبِيٌّ (¬١). (ز)

٤٧٥٩٦ - عن مسلم -من طريق حبيب بن حسان- قال: عصا موسى هي الدابَّة مِن دابَّة الأرض (¬٢). (ز)


{قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (١٩) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (٢٠) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ}
٤٧٥٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {فألقاها فإذا هي حية تسعى}: ولم تكن قبل ذلك حيَّة، فمرَّت بشجرةٍ فأكلتها، ومرت بصخرة فابتلعتها، فجعل موسى يسمع وقْعَ الصخرة في جوفها، فوَلّى مُدْبِرًا، فنودي: أن يا موسى، خُذها. فلم يأخذها، ثم نودي الثانية: أن خذها، ولا تخف. فقيل له في الثالثة: إنّك من الآمنين. فأخذها (¬٣). (١٠/ ١٨٢)

٤٧٥٩٨ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: {قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى} تَهْتَزُّ، لها أنيابٌ وهيئةٌ كما شاء الله أن تكون، فرأى أمرًا فظيعًا، فوَلّى مدبرًا ولم يُعَقِّب، فناداه ربُّه: يا موسى، أقبل ولا تخف {سنعيدها سيرتها الأولى} (¬٤). (ز)

٤٧٥٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: فإذا هي حيَّة أشْعَر ذَكَر (¬٥). (ز)

٤٧٦٠٠ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- قال: قال له -يعني: لموسى- ربُّه: {ألقها يا موسى} يعني: عصاه، {فألقاها فإذا هي حية تسعى}، {فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب} فنودي: {يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون} [النمل: ١٠] (¬٦). (ز)

٤٧٦٠١ - عن مالك بن دينار -من طريق أبي جعفر- قال: بلغني: أنّه كان بين
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٣٣.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٧٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٧٤ - .
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٧.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٦.

الصفحة 277