كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

إلى هيئتها الأولى (¬١). (ز)

٤٧٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {سنعيدها سيرتها الأولى}، يعني: سنعيدها عصًا كهيئتها الأولى عصًا، كما كانت أول مرة، فأهوى موسى بيده إلى ذَنَبِها، فقَبَض عليها، فصارت عصًا كما كانت (¬٢). (ز)

٤٧٦١٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى} عصًا (¬٣). (ز)


{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ}
٤٧٦١١ - عن أبي هريرة =

٤٧٦١٢ - وكعب الأحبار: أنّ الجناحين هما اليدان (¬٤) [٤٢٥٣]. (ز)

٤٧٦١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {واضمم يدك إلى جناحك}، قال: أدْخِل كفَّك تحت عَضُدِك (¬٥). (١٠/ ١٨٢)
٤٧٦١٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: الجناح أسفل مِن الإبِط (¬٦). (ز)

٤٧٦١٥ - قال مقاتل بن سليمان: {واضمم يدك} يعني: كفَّك {إلى جناحك} يعني: عضدك (¬٧). (ز)

٤٧٦١٦ - قال سفيان الثوري، في قوله: {واضمم يدك إلى جناحك}: أدخَلَها تحت
---------------
[٤٢٥٣] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٨٩ - ٩٠) ما جاء في قول أبي هريرة وكعب الأحبار، وقولًا آخر أن معنى الجناح: الجنب. ثم قال مُعلِّقًا: «وهذا كله صحيح على طريق الاستعارة، ألا ترى أنّ جعفر بن أبي طالب يُسَمّى: ذا الجناحين؛ بسبب يديه حين أقيمت له الجناحان مقام اليدين، شبِّه بجناح الطائر».
_________
(¬١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٧، وابن جرير ١٦/ ٤٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥.
(¬٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٧.
(¬٤) علقه ابن جرير ١٦/ ٤٩.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٧ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٦/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٤٢.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥.

الصفحة 279