كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

هارون أخي (٣٠) أشدد به أزري} كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على جبل، ثُمَّ دعا ربَّه، وقال: «اللهم، اشدد أزري بأخي عَلِيٍّ». فأجابه إلى ذلك (¬١). (١٠/ ١٨٤)

٤٧٦٦٧ - عن عروة، أنّ عائشة سمعت رجلًا يقول: إنِّي لَأدري أيَّ أخٍ في الدنيا كان أنفعَ لأخيه؛ موسى حين سأل لأخيه النبوة. فقالت: صدقَ، واللهِ (¬٢). (١٠/ ١٨٥)


{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (٣٥) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى (٣٦) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (٣٧)}
قراءات:
٤٧٦٦٨ - عن عاصم بن أبي النجود أنه قرأ: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ونَذْكُرَكَ كَثِيرًا إنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا} بنصب الكاف الأولى في كلهن (¬٣). (١٠/ ١٨٥)

٤٧٦٦٩ - عن سليمان بن مهران الأعمش: أنه كان يجزم هذه الكافات كلها (¬٤). (١٠/ ١٨٥)

تفسير الآية:

{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣)}

٤٧٦٧٠ - قال الحسن البصري: قوله: {كي نسبحك كثيرا}، يعني: الصلاة، أي: نُصَلِّي لك كثيرًا (¬٥). (ز)
٤٧٦٧١ - قال محمد بن السائب الكلبي: نُصَلِّي لك كثيرًا (¬٦). (ز)

٤٧٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {كي نسبحك كثيرا} في الصلاة (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه أبو الطاهر السلفي في الطيوريات ٤/ ١٣٩١ (٢٣).
قال السيوطي: «بسند واهٍ».
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٢٧٧ - .
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وهي قراءة العشرة، ما عدا رواية السوسي عن أبي عمرو، ورواية رويس عن يعقوب؛ فإنها بإدغام الكاف الأولى في الثانية في كلهن. انظر: النشر ١/ ٢٨١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٨.
(¬٦) تفسير البغوي ٥/ ٢٧٢.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦.

الصفحة 292