كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (٣٥)}
٤٧٦٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ونذكرك كثيرا} باللسان، {إنك كنت بنا بصيرا} يقول: ما أبْصَرَك بنا (¬١). (ز)


{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى (٣٦)}
٤٧٦٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} - عز وجل -: {قد أوتيت سؤلك يا موسى}، ومسألتك لنفسك خيرًا عن العقدة في اللسان ولأخيك (¬٢). (ز)

٤٧٦٧٥ - قال يحيى ين سلّام: {قال قد أوتيت سؤلك يا موسى}، فاستجاب الله -تبارك وتعالى- له (¬٣). (ز)


{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (٣٧) إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى (٣٨)}
٤٧٦٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد مننا عليك} يعني: أنعمنا عليك مع النبوة {مرة أخرى}، ثُمَّ بيَّن النِّعمة، فقال سبحانه: {إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى}، واسمها: يوخاند (¬٤). (ز)

٤٧٦٧٧ - قال يحيى ين سلّام: قوله: {ولقد مننا عليك مرة أخرى} فذكَّره النعمة الأولى، يعني قوله: {إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى} شيء قُذِف في قلبها، أُلْهِمَته، وليس بوحي نبوة (¬٥). (ز)

٤٧٦٧٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- {فاقذفيه في اليم}، قال: البحر (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٩.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٩.
(¬٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٣٨.

الصفحة 293