كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٧٦٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- في قوله: {فاقذفيه في اليم}، قال: وهو البحر، وهو النِّيل (¬١). (١٠/ ١٨٣)

٤٧٦٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: {أن اقذفيه} أن اجعليه {في التابوت} والمؤمنُ الذي صنع التابوت اسمه: خِرْبِيل بن صابوث، {فاقذفيه في اليم} يعني: في نهر مصر، وهو النيل، {فليلقه اليم بالساحل} على شاطئ البحر، {يأخذه عدو لي وعدو له} يعني: فرعون؛ عدو الله - عز وجل -، وعدو لموسى - عليه السلام - (¬٢). (ز)

٤٧٦٨١ - قال يحيى ين سلّام: {أن اقذفيه في التابوت} أي: اجعليه في التابوت، {فاقذفيه في اليم} أي: فألقيه في البحر، فأَلقي التابوت في البحر، {فليلقه اليم} البحر {بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له} يعني: فرعون (¬٣). (ز)


{وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}

٤٧٦٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وألقيت عليك محبة مني}، قال: كان كلُّ مَن رآه أُلْقِيَت عليه منه محبة (¬٤). (١٠/ ١٨٦)
٤٧٦٨٣ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ما رآه أحدٌ إلا أحَبَّه (¬٥). (ز)

٤٧٦٨٤ - عن أبي رجاء، في قوله: {وألقيت عليك محبة مني}، قال: المَلاحَة، والحلاوة (¬٦). (١٠/ ١٨٦)

٤٧٦٨٥ - عن سلمة بن كهيل، في قوله: {وألقيت عليك محبة مني}، قال: حَبَّبتُك إلى عبادي (¬٧). (١٠/ ١٨٦)

٤٧٦٨٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: {وألقيت عليك محبة مني}، قال: حيثُ نظرت آسيةُ وجهَ موسى، فرأت حُسنًا ومَلاحَة، فعندها قالت لفرعون: {قرة عين لي ولك لا تقتلوه} [القصص: ٩] (¬٨). (١٠/ ١٨٦)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٩.
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير البغوي ٥/ ٢٧٢.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٨ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد

الصفحة 294