كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

لا يُخْطِئ (¬١). (١٠/ ٢١٣)

٤٧٨٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {لا يضل ربي ولا ينسى}، قال: هما شيء واحد (¬٢) [٤٢٧٦]. (١٠/ ٢١٣)

٤٧٨٣٦ - تفسير الحسن البصري: {قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} لا يَضِلُّه فيذهب، ولا ينسى ما فيه (¬٣). (ز)

٤٧٨٣٧ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {لا يضل ربي ولا ينسى}، قال: لا يضل ربي الكتاب، ولا ينسى ما فيه (¬٤). (١٠/ ٢١٣)

٤٧٨٣٨ - قال قتادة بن دعامة: {قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى} يعني: ذلك الكتاب، {ولا ينسى} عِلْمَ أعمالِها وآجالِها (¬٥). (ز)

٤٧٨٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: {لا يضل ربي} يعني: لا يُخْطِئُ ذلك الكتابَ ربي، {ولا ينسى} ما فيه. فلما أنزل الله - عز وجل - عليه التوراة أعْلَمَه، وبَيَّن له فيها القرون الأولى (¬٦). (ز)
---------------
[٤٢٧٦] ذكر ابنُ جرير (١٦/ ٨٤) قولَ مَن فسر الضلال بالخطأ، كما في قول ابن عباس وغيره، وقول مَن جعله والنسيان بمعنى واحد، ثم علّق قائلًا: «والعرب تقول: ضَلَّ فلان منزله: إذا أخطأه، يَضِلُّه، بغير ألف، وكذلك ذلك في كل ما كان من شيء ثابت لا يبرح فأخطأه مريده، فإنها تقول: ضلَّه، ولا تقول: أضلَّه. فأمّا إذا ضاع منه ما يزول بنفسه من دابة وناقة وما أشبه ذلك من الحيوان الذي ينفلت منه فيذهب، فإنها تقول: أضلَّ فلان بعيره أو شاته أو ناقته، يُضِلُّه، بالألف».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٨٣، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٨ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٢.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٢.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٩.

الصفحة 329