٤٧٨٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {قال} موسى: {موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى} وذلك يوم عيد لهم (¬١) [٤٢٧٨]. (ز)
٤٧٨٨٣ - قال محمد بن السائب الكلبي: يوم عيد لهم، كلِّ سنة يتزيّنون ويجتمعون فيه (¬٢). (ز)
٤٧٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} موسى لفرعون: {موعدكم يوم الزينة} يعني: يوم عيد لهم في كل سنة واحد، وهو يوم النيروز (¬٣). (ز)
٤٧٨٨٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {قال موعدكم يوم الزينة} قال: يوم زينة لهم، ويوم عيد لهم، {وأن يحشر الناس ضحى} إلى عيد لهم (¬٤). (ز)
٤٧٨٨٦ - عن محمد بن إسحاق، {قال موعدكم يوم الزينة}: يوم عيد كان فرعون يخرج له (¬٥). (ز)
٤٧٨٨٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: {موعدكم يوم الزينة}، قال: يوم العيد؛ يوم يَتَفَرَّغ الناسُ مِن الأعمال، ويشهدون، ويحضرون، ويَرَوْن (¬٦). (١٠/ ٢١٦)
آثار متعلقة بالآية:
٤٧٨٨٨ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صام يوم الزِّينة أدرك ما فاته مِن صيام تلك السنة، ومَن تصدق يومئذٍ بصدقة أدرك ما فاته مِن صدقة تلك السنة». يعني: يوم عاشوراء (¬٧). (١٠/ ٢١٦)
---------------
[٤٢٧٨] ذكر ابنُ كثير (٩/ ٣٤٦) قول السدي ومَن وافقه، وقول ابن عباس أنّ يوم الزينة: هو يوم عاشوراء، وقول سعيد بن جبير: أنه يوم سوقهم، وبيّن أنه لا منافاة بين هذه الأقوال.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩٢.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٤٩.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٠. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ٢٤٩، وتفسير البغوي ٥/ ٢٧٩ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢/ ٤٠٢ (١٨٧٣)، من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب، عن الوليد بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو به. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
إسناده ضعيف؛ فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.