كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

القيامة، وإنما هو يوم فرعون وموسى، {ضحى} قال: الشمس (¬١). (ز)

٤٧٨٩٧ - قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: {وأن يحشر الناس ضحى}، يعني: نهارًا (¬٢). (ز)


{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى (٦٠)}
٤٧٨٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فتولى فرعون} يقول: أعْرَضَ فرعونُ عن الحقِّ الذي دُعِيَ إليه، {فجمع كيده} يعني: سَحَرَتَه، {ثم أتى} (¬٣). (ز)

٤٧٨٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فتولى فرعون فجمع كيده} يعني: ما جمع من سحرة، {ثم أتى} قال: ثم جاء (¬٤). (ز)


{قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (٦١)}
٤٧٩٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فيسحتكم}، قال: يُهْلِككم (¬٥). (١٠/ ٢١٧)

٤٧٩٠١ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: جمع كلُّ ساحر حبالَه وعِصِيَّه، وخرج موسى معه أخوه يتكئ على عصاه، حتى أتى الجَمْعَ، وفرعونُ في مجلسه، معه أشرافُ أهل مملكته، قد استكفَّ له الناس (¬٦)، فقال موسى للسحرة حين جاءهم: {ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى}. فتَرادَّ السحرةُ بينهم، وقال بعضُهم لبعض: ما هذا بقول ساحر (¬٧). (ز)

٤٧٩٠٢ - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: {قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب}، قال: فيستأصلكم بعذاب (¬٨). (ز)

٤٧٩٠٣ - عن أبي صالح باذام، في قوله: {فيسحتكم}، قال: يذبحكم (¬٩). (١٠/ ٢١٧)
---------------
(¬١) تفسير الثوري ص ١٩٤.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣١.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٥.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٨ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) استكفَّ له الناس: أحدقوا به. النهاية (كفف).
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٩٦.
(¬٨) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٥.
(¬٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

الصفحة 338