آثار متعلقة بالآية:
٤٨٠٨٤ - عن علي بن زمعة (¬١): مكتوب حول العرش قبل أن تخلق الدنيا بأربعة آلاف عام: {وإنِّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى} (¬٢). (١٠/ ٢٢٥)
{وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى (٨٣) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (٨٤)}
٤٨٠٨٥ - عن عمرو بن ميمون، عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: تَعَجَّل موسى إلى ربه، فقال الله: {وما أعجلك عن قومك يا موسى قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى}. قال: فرأى في ظِلِّ العرش رجلًا، فعجب له، فقال: مَن هذا، يا رب؟ قال: لا أُحَدِّثك مَن هو، لكن سأخبرك بثلاث فيه: كان لا يحسد الناس على ما آتاهم الله مِن فضله، ولا يَعُقُّ والديه، ولا يمشي بالنميمة (¬٣). (١٠/ ٢٢٥)
٤٨٠٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أعجلك عن قومك يا موسى} يعني: السبعين الذين اختارهم موسى حين ذهبوا معه إلى الطور ليأخذوا التوراة مِن ربِّه - عز وجل -، فلمّا ساروا عجل موسى - عليه السلام - شوقًا إلى ربه -تبارك وتعالى-، وخلف السبعين، وأمرهم أن يتبعوه إلى الجبل، فقال الله - عز وجل - له: {وما أعجلك عن قومك يا موسى}؟ السبعين.
---------------
(¬١) قال محققو الدر: كذا في الأصل، ولعله علي بن ربيعة، فله رواية عن علي بن أبي طالب.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى الديلمي. وعند الديلمي (٦٣٧٨) عن علي بن أبي طالب.
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٩١، ٩٣، والبيهقي في الشعب (٦٦٢٥، ١١١١٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.