{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (٩٨)}
٤٨٢٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وسع كل شيء علما}، يقول: مَلَأَ (¬١). (١٠/ ٢٣٨)
٤٨٢٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: {إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع} يعني: مَلَأَ {كل شيء علما} فَعَلِمِهُ -تبارك وتعالى-. قال مقاتل: عَلِم - عز وجل - مَن يعبده ومَن لا يعبده قبل خلقهم جلَّ جلاله (¬٢). (ز)
٤٨٢٦٤ - قال يحيى بن سلّام: أي: لا يكون شيء إلا بعلم الله (¬٣). (ز)
{كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (٩٩)}
٤٨٢٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: {كذلك} يعني: هكذا {نقص عليك} يا محمد {من أنباء} يعني: مِن أحاديث {ما قد سبق} مِن قبلك مِن الأمم الخالية، {وقد آتيناك من لدنا ذكرا} يقول: قد أعطيناك مِن عندنا تبيانًا، يعني: القرآن (¬٤). (ز)
٤٨٢٦٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: {وقد آتيناك من لدنا ذكرا}، قال: القرآن (¬٥). (١٠/ ٢٣٨)
٤٨٢٦٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق} مِن أخبار ما قد مضى، {وقد آتيناك} أي: وقد أعطيناك {من لدنا} مِن عندنا {ذكرا} القرآن (¬٦). (ز)
{مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (١٠٠)}
٤٨٢٦٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {يحمل يوم القيامة وزرا}، قال: إثْمًا (¬٧). (١٠/ ٢٣٨)
---------------
(¬١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٦، وابن جرير ١٦/ ١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٠.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٦.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٠.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٦.
(¬٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٧١. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.