٤٨٣٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم- قوله: {لا عوج له}: لا مَعْدِل عنه، لا يتعوجون -أي: عن إجابته- يمينًا ولا شمالًا (¬١). (ز)
٤٨٣٣١ - عن أبي صالح باذام، في قوله: {يتبعون الداعي لا عوج له}، قال: لا عِوَج عنه (¬٢). (١٠/ ٢٤١)
٤٨٣٣٢ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {لا عوج له}: لا يميلون عنه (¬٣). (١٠/ ٢٤١)
٤٨٣٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: لا يزيغون ولا يروغون عنه يمينًا ولا شمالًا، يعني: لا يميلون عنه، كقوله سبحانه: {تبغونها عوجا} [آل عمران: ٩٩]، يعني: زيغًا، وهو الميل، {لا عوج له} يعني: عنه، يستقيمون قِبَل الصوت، نظيرها: {ولم يجعل له عوجا} [الكهف: ١] (¬٤). (ز)
٤٨٣٣٤ - عن سفيان الثوري، في قوله: {الداعي لا عوج له}، قال: لا عِوَج عنه (¬٥). (ز)
{وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ}
٤٨٣٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {وخشعت الأصوات للرحمن}، يقول: سَكَنَتْ (¬٦). (١٠/ ٢٤٢)
٤٨٣٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وخشعت الأصوات للرحمن} يعني: سكنت؛ لقوله: {لا يتكلمون} [النبأ: ٣٨] (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٠.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٢.
(¬٥) تفسير الثوري ص ١٩٦.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٦٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٠.