كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (١٠٨)}

قراءات:
٤٨٣٣٧ - عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (لا يَنطِقُونَ إلّا هَمْسًا) (¬١). (ز)

تفسير الآية:
٤٨٣٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لا تسمع إلا همسا}، قال: الصوت الخفِيّ (¬٢). (١٠/ ٢٤٢)

٤٨٣٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: صَوْتُ وطْءِ الأقدام (¬٣). (١٠/ ٢٤٢)
٤٨٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تحريك الشِّفاه مِن غير نطق (¬٤). (ز)

٤٨٣٤١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: وطْء الأقدام (¬٥). (١٠/ ٢٤٢)

٤٨٣٤٢ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {إلا همسا}، قال: سِرُّ الحديث، وصوت الأقدام (¬٦) [٤٣١١]. (١٠/ ٢٤٣)
---------------
[٤٣١١] ذكر ابنُ كثير (٩/ ٣٦٨) قولين في معنى: {فَلا تَسْمَعُ إلا هَمْسًا}: الأول: وطء الأقدام. والثاني: الصوت الخفي. ثم علَّق على قول سعيد بن جبير بقوله: «فقد جمع سعيد كلا القولين، وهو محتَمَل؛ أمّا وطء الأقدام فالمراد: سعي الناس إلى المحشر، وهو مشْيُهم في سكون وخضوع. وأما الكلام الخفي فقد يكون في حال دون حال، فقد قال تعالى: {يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلا بِإذْنِهِ فَمِنهُمْ شَقِيٌّ وسَعِيدٌ} [هود: ١٠٥]».
_________
(¬١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٠.
وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٤/ ١٤٠، والبحر المحيط ٦/ ٢٦٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٠ من طريق أبي العالية، وابن جرير ١٦/ ١٦٨ من طريق علي والعوفي، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٢٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) تفسير البغوي ٥/ ٢٩٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ٦/ ٢٠٨ (١٨٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 414