كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٨٣٥٠ - عن أبي عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون، قال الأوزاعي: وقرأ: {وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا}، قال: همس الأقدام (¬١). (ز)

٤٨٣٥١ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق خلف بن خليفة- قال: هو ذاك مِن الكلام الخَفِيِّ (¬٢). (ز)

٤٨٣٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا} إلا خَفِيًّا من الأصوات؛ مثل: وطْءِ الأقدام (¬٣). (ز)

٤٨٣٥٣ - عن سفيان الثوري، في قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: وطء الأقدام (¬٤). (ز)

٤٨٣٥٤ - عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: {فلا تسمع إلا همسا}، قال: وطء الأقدام (¬٥). (ز)

٤٨٣٥٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: {فلا تسمع إلا همسا}، يقول: لا تسمع إلا مشيًا. قال: المشي: الهمس؛ وطء الأقدام (¬٦). (ز)


{يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ}
٤٨٣٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {يومئذ لا تنفع الشفاعة} يعني: شفاعة الملائكة {إلا من أذن له الرحمن} أن يُشْفَع له (¬٧). (ز)

٤٨٣٥٧ - قال يحيى بن سلّام: إنّ الكُفّار ليست لهم شفاعة، لا يُشفع لهم، كقوله: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} [الأنبياء: ٢٨] (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ١٩٧ (١٤٦).
(¬٢) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/ ٢٧١ (١٤٣١) بلفظ: الكلام الخفي وذاك، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/ ٢٠٩ (١٨٢) - بلفظ: هو ذاك من الكلام الخفي.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٢.
(¬٤) تفسير سفيان الثوري ص ١٩٦، وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٩ بلفظ: صوت الأقدام.
(¬٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٢/ ١٣٤ (٢٦٦).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٦٩.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٢.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٨١.

الصفحة 416