كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٨٤٠١ - عن حبيب بن أبي ثابت -من طريق مسعر- يقول في قوله: {ولا هضما}، قال: الهضم: الانتقاص (¬١). (ز)

٤٨٤٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: {فلا يخاف ظلما} في الآخرة، يعني: أن تُظلَم حسناته كلها حتى لا يُجازى بحسناته كلها، {ولا هضما} يعني: ولا ينقص منها شيئًا. مثل قوله - عز وجل -: {فلا يخاف بخسا ولا رهقا} [الجن: ١٣] (¬٢). (ز)

٤٨٤٠٣ - عن سفيان الثوري، في قوله: {فلا يخاف ظلما ولا هضما}، قال: الظلم: أن يُظلَم حقُّه، والهضم: أن يهضم بعض حقه (¬٣). (ز)

٤٨٤٠٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فلا يخاف ظلما ولا هضما}، قال: لا يخاف أن يظلم فلا يُجزى بعمله، ولا يخاف أن يُنتَقص من حقِّه فلا يُوَفّى عمله (¬٤). (ز)

٤٨٤٠٥ - قال يحيى بن سلّام: {ولا هضما}: لا ينقص من حسناته (¬٥). (ز)


{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ}
٤٨٤٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: {كذلك} يعني: وهكذا {أنزلناه قرآنا عربيا} ليفقهوه، {وصرفنا} يعني: وصَنَّفنا {فيه} يعني: لَوَّنّا فيه، يعني: في القرآن {من} ألوان {الوعيد} للأُمَمِ الخالية في الدنيا مِن الحَصْب، والخَسْف، والغَرَق، والصَّيْحة (¬٦). (ز)

٤٨٤٠٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد} مَن يعمل كذا فله كذا، فذكره في هذه السورة، ثم في سورة أخرى (¬٧). (ز)

{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (١١٣)}
٤٨٤٠٨ - قال يحيى بن سلّام: وهي تُقْرَأ بالياء والتاء. فمَن قرأها بالياء يقول: أو
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٧٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٢.
(¬٣) تفسير الثوري ص ١٩٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٧٧.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٢.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٢.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٨٢.

الصفحة 423