كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (١٢٦)}
٤٨٥٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {قالَ كَذَلِكَ أتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها} قال: فتَرَكْتُها، {وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى} وكذلك اليوم تُتْرَك في النار (¬١). (١٠/ ٢٥٩)

٤٨٥٦٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: {وكذلك اليوم تنسى}، قال: في النار (¬٢). (١٠/ ٢٦٠)

٤٨٥٦١ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {وكذلك اليوم تنسى}، قال: في النار (¬٣). (ز)

٤٨٥٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى}، قال: نُسِي مِن الخير، ولم يُنسَ مِن الشَّرِّ (¬٤) [٤٣١٩]. (ز)
٤٨٥٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {أتتك آياتنا فنسيتها}: يقول: تركتَها أن تعمل بها، {وكذلك اليوم تنسى} قال: تُتْرك مِن الخير (¬٥). (١٠/ ٢٦٠)

٤٨٥٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} الله تعالى: {كذلك} يعني: هكذا {أتتك آياتنا} يعني: آيات القرآن {فنسيتها} يعني: فتركت إيمانًا بآيات القرآن، {وكذلك اليوم تنسى} في الآخرة تترك في النار، ولا تخرج منها، ولا نذكرك (¬٦). (ز)
---------------
[٤٣١٩] ذكر ابنُ جرير (١٦/ ٢٠٣) اختلافًا في معنى: {وكَذَلِكَ اليَوْمَ تُنْسى} على قولين: الأول: وكذلك اليوم تُنسى في النار. وهو قول أبي صالح، ومجاهد. والثاني: وكذلك اليوم تُنسى من الخير، ولم تُنسَ مِن الشر. وهو قول قتادة.
ووجَّه قول قتادة قائلًا: «وهذا القول الذي قاله قتادة قريب المعنى مما قاله أبو صالح ومجاهد؛ لأن تَرْكَه إياهم في النار من أعظم الشر لهم».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٠، وهناد في الزهد (٢٢٢).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٠٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٠٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٠، وعقَّب عليه بقوله: أي: تُرك مِن الخير، ولم يُترك من الشر.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥.

الصفحة 449