كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٨٥٦٥ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {وكذلك أتتك آياتنا فنسيتها} قال: فتركتها، {وكذلك اليوم تنسى} تُتْرَك (¬١). (ز)

٤٨٥٦٦ - قال يحيى بن سلّام: قال الله -تبارك وتعالى-: {قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} أي: لأنّه أتَتْك آياتنا في الدنيا {فنسيتها} فتركتها، لم تؤمن بها، {وكذلك اليوم تنسى} تُتْركُ في النار (¬٢). (ز)


{وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (١٢٧)}
٤٨٥٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وكذلك نجزي من أسرف} يعني: وهكذا نجزي مَن أشرك في الدنيا بالنار في الآخرة، {ولم يؤمن بآيات ربه} يقول: ولم يؤمن بالقرآن، {ولعذاب الآخرة أشد} مِمّا أصابه في الدنيا مِن القتل ببدر، {وأبقى} يعني: وأدوم من عذاب الدنيا (¬٣). (ز)

٤٨٥٦٨ - عن سفيان، في قوله: {وكذلك نجزي من أسرف}، قال: مَن أشرك (¬٤). (١٠/ ٢٦٠)

٤٨٥٦٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وكذلك نجزي من أسرف} مَن أشرك؛ أسرف على نفسه بالشرك، {ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد} مِن عذاب الدنيا، {وأبقى} أي: لا ينقطع أبدًا (¬٥). (ز)


{أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ}

قراءات الآية، وتفسيرها
٤٨٥٧٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {أفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ}، قال: ألم نُبَيِّن لهم؟ (¬٦). (١٠/ ٢٦٠)
٤٨٥٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ}، قال: أفلم نبيِّن لهم؟ (¬٧). (١٠/ ٢٦٠)
---------------
(¬١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٨٤.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٠.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 450