كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (١٢٨)}
٤٨٥٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {لأولي النهى}، يقول: التُّقى (¬١). (ز)

٤٨٥٨٠ - قال الحسن البصري: لأولي العقول، وهم المؤمنون (¬٢). (ز)

٤٨٥٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إن في ذلك لآيات لأولي النهى}: أهل الوَرَع (¬٣). (ز)
٤٨٥٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: {إن في ذلك} يعني: إنّ في هلاكهم بالعذاب في الدنيا {لآيات} لعبرة {لأولي النهى} يعني: لِذوي العقول، فيَحْذَرُون مثلَ عقوبتهم (¬٤). (ز)


{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩)}
٤٨٥٨٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابن سيرين-: كان اللزام يوم بدر (¬٥). (ز)

٤٨٥٨٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {لكان لزاما}، قال: مَوْتًا (¬٦). (١٠/ ٢٦١)

٤٨٥٨٥ - عن أبي هريرة أنّه قال لكعب: سمعتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «خيرُ يوم طلعت فيه الشمس وغابت يومُ الجمعة»؟. فقال كعب: نعم، إنّ الله خلق الخلق يوم الأحد حتى انتهى إلى الجمعة، فخلق آدم آخرَ ساعات النهار يوم الجمعة، فلمّا استوى عطس، فقال: الحمد لله. فقال الله له: يرحمك الله. فهي الآية: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٠٦.
(¬٢) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩١.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٠٦. وعلقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩١.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٥.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٢.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٢.

الصفحة 452