كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

المغرب والصبح (¬١). (ز)


{لَعَلَّكَ تَرْضَى (١٣٠)}

قراءات:
٤٨٦٢١ - عن أبي عبد الرحمن [السلمي]-من طريق عاصم- أنّه قرأ: «لَعَلَّكَ تُرْضى» برفع التاء (¬٢). (١٠/ ٢٦٣)

تفسير الآية:
٤٨٦٢٢ - قال الحسن البصري: أي: فإنّك سترضى ثوابَ عملِك في الآخرةِ (¬٣). (ز)

٤٨٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: {لعلك ترضى} يا محمدُ في الآخرةِ بثوابِ اللهِ - عز وجل - (¬٤). (ز)
٤٨٦٢٤ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {لعلك ترضى}، قال: بما تُعْطى (¬٥). (ز)

٤٨٦٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {لعلك ترضى}، قال: الثوابَ؛ ترضى فيما يزيدُك اللهُ على ذلك (¬٦). (١٠/ ٢٦٣)

٤٨٦٢٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لعلك ترضى} لكي ترضى في الآخرة ثوابَ عملِك (¬٧). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٨٦٢٧ - عن عُمارة بن رُوَيْبَة، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لن يَلِجَ النارَ أحدٌ صَلّى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها» (¬٨). (١٠/ ٢٦٣)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١١.
(¬٢) أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢/ ١٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و «لَعَلَّكَ تُرْضى» بضم التاء قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: {تَرْضى} بفتح التاء. انظر: النشر ٢/ ٣٢٢، والإتحاف ص ٣٩٠.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٤.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١٣.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١٢ ولفظه: بما يثيبك الله. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٤.
(¬٨) أخرجه مسلم ١/ ٤٤٠ (٦٣٤).

الصفحة 458