٤٨٦٧١ - عن عطية العوفي، قال: الهالِك في الفترة، والمعتوه، والمولود يقول: ربِّ، لم يأتني كتابٌ ولا رسولٌ. وقرأ هذه الآية: {ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا} الآية (¬١). (١٠/ ٢٦٨)
٤٨٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ولو أنا أهلكناهم بعذاب} في الدنيا {من قبله} يعني: مِن قبل هذا القرآن في الآخرة؛ {لقالوا ربنا لولا} يعني: هلّا {أرسلت إلينا رسولا} معه كتابٌ؛ {فنتبع آياتك} يعني: آياتِ القرآنِ، {من قبل أن نذل} يعني: نستذلَّ، {ونخزى} يعني: ونُعَذَّب في الدنيا. نظيرُها في القصص (¬٢). (ز)
٤٨٦٧٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله} مِن قبلِ القرآن؛ {لقالوا ربنا لولا} هلّا {أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى} في العذاب (¬٣). (ز)
{قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)}
نزول الآية:
٤٨٦٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ كفار مكة قالوا: نتربَّص بمحمد - صلى الله عليه وسلم - الموتَ. لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أوعدهم العذاب في الدنيا؛ فأنزل الله - عز وجل -: {قل كل
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧ - ٤٨. يشير إلى قوله تعالى: {ولَوْلا أنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْلا أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ ونَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ} [القصص: ٤٧].
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٦.