كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٨٦٩٨ - عن أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ}، قال: «في الدنيا» (¬١). (ز)

٤٨٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وهم في غفلة معرضون} لا يؤمنون به، يعني: بالحساب يوم القيامة (¬٢). (ز)

٤٨٧٠٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {وهم في غفلة معرضون}: يعني: المشركين في غفلة من الآخرة، معرضون عن القرآن (¬٣). (ز)


{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢)}
٤٨٧٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم}، يقول: ما ينزل عليهم شيء مِن القرآن (¬٤). (١٠/ ٢٧٠)

٤٨٧٠٢ - قال قتادة بن دعامة: كلما نزل مِن القرآن شيءٌ أعرضوا عنه (¬٥). (ز)

٤٨٧٠٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث}، يعني: القرآن (¬٦). (ز)

٤٨٧٠٤ - قال مقاتل: يُحْدِث الله الأمرَ بعد الأمر (¬٧). (ز)

٤٨٧٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نَعَتَهم، فقال سبحانه: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم} يعني: مِن بيانٍ مِن ربِّهم، يعني: القرآن {محدث} يقول: الذي يُحْدِث الله - عز وجل - إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من القرآن، لا مُحْدَث عند الله تعالى؛ {إلا استمعوه وهم يلعبون} يعني: لاهين عن القرآن (¬٨). (ز)

٤٨٧٠٦ - قال يحيى بن سلّام: {إلا استمعوه وهم يلعبون} يسمعونه بآذانهم، ولا تقبله
---------------
(¬١) أخرجه النسائي في الكبرى ١٠/ ١٨٦ (١١٢٦٩)، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد به.
وسنده صحيح.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٩.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٨.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٨.
(¬٧) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٦٩، وتفسير البغوي ٥/ ٣٠٩.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٩.

الصفحة 472