٤٨٧٠٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لاهية قلوبهم}، قال: غافِلة (¬٢). (١٠/ ٢٧٠)
٤٨٧٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {لاهية قلوبهم}، يعني: غافِلة قلوبهم عنه (¬٣). (ز)
{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}
٤٨٧٠٩ - عن قتادة بن دعامة في قوله: {وأسروا النجوى الذين ظلموا}، يقول: أسروا الذين ظلموا النجوى (¬٤). (١٠/ ٢٧٠)
٤٨٧١٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وأسروا النجوى} قال: أسروا نجواهم بينهم؛ {هل هذا إلا بشر مثلكم} يعنون: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (¬٥). (١٠/ ٢٧٠)
٤٨٧١١ - قال مقاتل بن سليمان: {وأسروا النجوى الذين ظلموا} فهو أبو جهل، والوليد بن المغيرة، وعقبة بن أبى مُعيط، قالوا سِرًّا فيما بينهم: {هل هذا} يعنون:
---------------
[٤٣٢٨] ساق ابنُ عطية (٦/ ١٥١ - ١٥٢) هذا القول، ثم ذكر أنّ فرقة قالت: المراد بالذكر: أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمر الشريعة، ووعْظه، وتذكيره. ووجَّهه بقوله: «فهو مُحْدَث على الحقيقة، وجعله {من ربهم} مِن حيث إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق عن الهوى، ولا يقول إلا ما هو من عند الله». وذكر أنّ فرقة أخرى قالت: الذِّكْر: الرسول نفسه. وأنّها احتجَّت بقوله تعالى: {قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكُمْ ذِكْرًا رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ} [الطلاق: ١١]. ووجَّهه بقوله: «فهو مُحْدَثٌ على الحقيقة، ويكون قوله: {اسْتَمَعُوهُ} بمعنى: استمعوا إليه».
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٢٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٩.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.