٤٨٧٥٦ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {ثم صدقناهم الوعد}: كانت الرسل تُحَذِّرُ قومَها عذابَ الله في الدنيا وعذابَه في الآخرة إن لم يؤمنوا؛ فلمّا لم يُؤمِنوا صدق الله رسله الوعد، فأنزل العذاب على قومهم. قال: {فأنجيناهم ومن نشاء}، يعني: النبي والمؤمنين (¬٢). (ز)
{وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (٩)}
٤٨٧٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأهلكنا المسرفين}، قال: هم المشركون (¬٣). (١٠/ ٢٧٢)
٤٨٧٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وأهلكنا المسرفين}، يقول: وعذَّبنا المشركين في الدنيا (¬٤). (ز)
{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠)}
٤٨٧٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قَتَّة- في قوله: {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم}، قال: فيه شَرَفُكم (¬٥). (١٠/ ٢٧٢)
٤٨٧٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {كتابا فيه ذكركم}، قال: فيه حديثكم (¬٦). (١٠/ ٢٧٢)
٤٨٧٦١ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: {كتابا فيه ذكركم}، قال: فيه دينُكم، أمسكَ عليكم دينَكم بكتابكم (¬٧). (١٠/ ٢٧٣)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٣١. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢.
(¬٥) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٦١٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٣٢، وأخرجه من طريق ابن جريج وزاد في آخره: قال في «قد أفلح»: {بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون} [المؤمنون: ٧١]. وعزاه السيوطي باللفظ الذي في المتن إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.