كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٨٨٠٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أي: إنّا لم نخلقهما وما بينهما باطلًا (¬١). (ز)

٤٨٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وما خلقنا السماء والأرض} يعني: السموات السبع والأرضين السبع {وما بينهما} مِن الخلق {لاعبين} يعني: عابثين لغير شيء، ولكن خلقناهما لأمرٍ هو كائن (¬٢). (ز)

٤٨٨٠٨ - قال يحيى بن سلّام: أي: إنما خلقناهما للبعث والحساب، والجنة والنار (¬٣). (ز)


{لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا}

٤٨٨٠٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {لو أردنا أن نتخذ لهوا}، قال: لعبًا (¬٤). (١٠/ ٢٧٧)
٤٨٨١٠ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: اللهو: المرأة (¬٥). (ز)

٤٨٨١١ - قال عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي-: اللهو: الولد (¬٦). (ز)

٤٨٨١٢ - عن إبراهيم النخعي، في قوله: {لو أردنا أن نتخذ لهوا}، قال: نساء (¬٧). (١٠/ ٢٧٦)

٤٨٨١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {لو أردنا أن نتخذ لهوا}، قال: زوجة (¬٨). (١٠/ ٢٧٦)

٤٨٨١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: {لو أردنا أن نتخذ لهوا}، قال: اللهو: الولد (¬٩).

٤٨٨١٥ - عن الحسن البصري، في قوله: {لو أردنا أن نتخذ لهوا}، قال: النساء (¬١٠).
---------------
(¬١) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٢.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) تفسير البغوي ٥/ ٣١٣.
(¬٦) تفسير البغوي ٥/ ٣١٣. وهو في تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧٢ دون ذكر الطريق.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٣٩.
(¬٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬١٠) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

الصفحة 491