كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

عباس؛ فإذا وقف (¬١) يقول ابن عباس: ويحك، سميتك: وقّافًا (¬٢). قال: فإذا غلبه قال: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}؛ فإذا هو المغلوب، قل (¬٣) {بل هم قوم خصمون} (¬٤). (ز)

٤٨٨٥٤ - قال سفيان: كان الربيع بن خُثَيم إذا قرأ: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق} قال: شجَّةٌ لا يداويها عنك غيرك (¬٥). (ز)


{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

٤٨٨٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وله من في السماوات والأرض} عبيده وفي ملكه، وعيسى بن مريم، وعزير، والملائكة وغيرهم (¬٦). (ز)

{وَمَنْ عِنْدَهُ}

٤٨٨٥٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {ومن عنده}، قال: الملائكة (¬٧). (١٠/ ٢٧٨)
٤٨٨٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: {ومن عنده} مِن الملائكة (¬٨). (ز)

٤٨٨٥٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: {ومن عنده}: يعني: الملائكة (¬٩). (ز)


{لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ}
٤٨٨٥٩ - عن عبد الله بن عباس: لا يستنكفون (¬١٠). (ز)
---------------
(¬١) قال محقق المصدر: هكذا في الأصل، ولعل الصواب: كان نافع بن الأزرق يسمع الشيء من ابن عباس؛ فإذا وقف.
(¬٢) قال محقق المصدر: ذكر أبو العباس المبرد في مساءلة نافع بن الأزرق لابن عباس عن عناية سليمان - عليه السلام - بالهدهد أنّ ابن الأزرق قال لابن عباس: قف يا وقاف. انظر: الكامل في اللغة والأدب ٢/ ١٦٦. فالأشبه أن يكون هذا من كلام ابن الأزرق؛ فتكون العبارة: «يقول لابن عباس: ويحك سميتك وقافًا». والله أعلم.
(¬٣) قال محقق المصدر: هكذا في الأصل، ولعل الصواب: «فإذا كان هو المغلوب؛ قال».
(¬٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٩٨.
(¬٥) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٤٠٥.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤.
(¬٩) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٣.
(¬١٠) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧٢.

الصفحة 497