كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

٤٨٨٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -تعالى ذِكْرُه-: {يسبحون} يعني: يذكرون الله - عز وجل - {الليل والنهار لا يفترون} يقول: لا يستريحون مِن ذكر الله - عز وجل -؛ ليست لهم فَتْرة ولا سآمة (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٨٨٧٤ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق نَوْف البِكالِي- قال: إنّ الله خلق الملائكة والجن والإنس، فجَزَّأه عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الملائكة، وجزء واحد الجن والإنس. وجَزَّأ الملائكة عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء منهم واحد لرسالته ولخزائنه وما يشاء من أمره. وجَزَّأ الجن والإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الجن، والإنس جزء واحد، فلا يولد من الإنس مولود إلا وُلِد من الجن تسعة. وجَزَّأ الإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم يأجوج ومأجوج، وسائرهم سائر بني آدم (¬٢). (ز)

٤٨٨٧٥ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: خلق الله الملائكة صُمْدًا ليس لهم أجواف (¬٣). (١٠/ ٣٧٩)


{أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ}

٤٨٨٧٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {أم اتخذوا آلهة من الأرض}: يعني: مِمّا اتخذوا مِن الحجارة والخشب (¬٤). (١٠/ ٢٧٩)

{هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١)}

٤٨٨٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون}، قال: يُحْيُون (¬٥). (١٠/ ٢٧٩)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٧٧٦ - ٧٧٧، وابن جرير ١٦/ ٢٤٤ بنحوه.
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ (٣١٦).
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 500