كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 14)

إلا الله (¬١). (١٠/ ٢٨٤)

٤٨٩٤٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: {ولا يشفعون} قال: لا تشفع الملائكة يوم القيامة {إلا لمن ارتضى} قال: لأهل التوحيد (¬٢). (١٠/ ٢٨٤)

٤٨٩٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يشفعون إلا لمن ارتضى} يقول: لا تشفع الملائكة إلا لِمَن رضي اللهُ أن يشفع له، يعني: مِن أهل التوحيد الذين لا يقولون: إنّ الملائكة بنات الله - عز وجل -؛ لأنّ كُفّار مكَّة زعموا أنّ الملائكة تشفع لهم في الآخرة إلى الله - عز وجل - (¬٣). (ز)


{وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)}

٤٨٩٤٢ - تفسير مجاهد بن جبر: {وهم من خشيته مشفقون}، أي: خائفون (¬٤). (ز)
٤٨٩٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: [{وهم} يعني: الملائكة] {من خشيته مشفقون} يعني: خائفين (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٨٩٤٤ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ليلةَ أسري بي مررتُ بجبريل، وهو بالملأ الأعلى، مُلْقىً كالحِلْسِ (¬٦) البالي مِن خشية الله» (¬٧). (١٠/ ٢٨٤)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦.
(¬٦) الحِلْس: كل ما يلي ظهر البعير، ويُطلق على بساط البيت. اللسان (حلس).
(¬٧) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب السنة ١/ ٢٧٦ (٦٢١)، والطبراني في الأوسط ٥/ ٦٤ (٤٦٧٩)، من طريق عبيد الله بن عمرو، وموسى بن أعين، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر به.
قال الهيثمي في المجمع ١/ ٧٨ (٢٤٦): «رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي في الدر ٩/ ٢٠٧: «سند صحيح». وقال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٣٧٥ عن رواية الطبراني: «إسناده صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة ٥/ ٣٦٢ (٢٢٨٩).

الصفحة 511