كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 14)

7763- حَدَّثنا أحمد بن الفرج، قَال: حَدَّثنا أيوب بن سُوَيْد عن يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد بن الْمُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لتتركنها، يعني المدينة على خير ما كانت مذللة للعواف، يعني السباع والطير.
7764- وحَدَّثنا أحمد بن الفرج قال أيوب بن سُوَيْد، قَال: حَدَّثنا يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءٌ من كل داء إلاَّ الموت.
وهذا الحديث رواه ابن عُيَينة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
7765- وحَدَّثنا أحمد بن الفرج، قَال: حَدَّثنا أيوب بن سُوَيْد، قَال: حَدَّثنا يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَعِيد، عَن أبي هُرَيرة رفعه قال: يقول الله تبارك وتعالى: الصوم لي، وَأنا أجزي به ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

الصفحة 207