كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 14)

8113- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، قَال: حَدَّثنا يحيى بن حسان، عَن سُليمان بن بلال عن كثير بن زيد، عَن الوليد بن رباح، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه قال: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ويحبه الله ورسوله فدخل علي، وهُو أرمد فبصق في عينه، ثُمَّ أعطاه، يعني الراية ففتح الله عليه.
8114- وكتب إلي حمزة بن مالك بن حمزة بن فروة بن سفيان يخبرني أن عمه سفيان بن حمزة حدثه عن كثير بن زيد، عَن الوليد بن رباح، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بنحوه.
8115- وكتب إلي حمزة بن مالك يخبر أن عمه سفيان بن حمزة حدثه عن كثير بن زيد، عَن المطلب، وعَن الوليد بن رباح، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: قال الله تبارك وتعالى الصيام لي، وَأنا أجزي به وبمحلوف رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك فأيما أمرىء منكم أصبح صائما فلا يرفث، ولاَ يجهل، وَإن إنسان قاتله فليقل: إني صائم فإن لهم يوم القيامة حوضا ما يرده غير الصوام.
وهذا الحديث بهذه الألفاظ وتمام هذا الكلام لا نعلم رواه عَن أبي هُرَيرة إلاَّ الوليد بن رباح.

الصفحة 387