كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 14)

وضمّام بْن إِسْمَاعِيل ونجيح أبي معشر، وإسماعيل بْن عيَّاش، وأبي بَكْر بْن عيَّاش، وسُفيان بْن عُيينة. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصاغاني، وَمحمد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخاري، وأبو حاتِم الرازي، ونصر بْن داود بْن طوق، وحنبل بن إسحاق، والقاسم ابن زاهر بْن حرب، وَمُحَمَّد بْن غالب التَّمتام، وعلي بْن أَحْمَد بْن النضر الْأزْدِيّ، وأبو بكر بن أبي الدنيا.
وقَالَ ابْن أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: كَتَبْنَا عَنْهُ بِالرَّيِّ قَدِيمًا، ثُمَّ كَتَبْنَا عَنْهُ بِبَغْدَادَ.
وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْهُ فَأَثْنَى عَلَيْهِ. قُلْتُ لأَبِي: مَا قَوْلُكَ فِيهِ؟ قَالَ: هُوَ عِنْدِي صَدُوقٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْهُ فَقَالَ هُوَ ثِقَةٌ، وَهُوَ مِنْ قَرْيَةٍ بِخُرَاسَانَ يُقَالُ لَهَا زم.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْقَطَّان، أخبرنا عُثْمَان بن أحمد الدّقّاق، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا يحيى بن يوسف الزمي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حسين، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ: كَانَ الْقُرْآنُ يُعْرَضُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ مَرَّةً. فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَكَانَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يوما.
أخبرنا العتيقي. أخبرنا محمد بن المظفر. قال: قال عبد الله بْن مُحَمَّد البغوي:
مات يَحْيَى بْن يوسف الزمي في رجب سنة ست وعشرين ومائتين.
أخبرنا السّمسار، أخبرنا الصّفّار، حدثنا ابن نافع: أن يَحْيَى بْن يوسف الزمي مات فِي رجب من سنة ست وعشرين ومائتين.
قرأتُ عَلَى الْبَرْقَانِيّ، عَن أَبِي إِسْحَاق المزكي قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج قَالَ: سمعت الجوهري- وَهُوَ حاتِم بْن الليث- يَقُولُ: مات يَحْيَى بْن يوسف الزمي يُكنى أَبَا زكريا ببغداد سنة تسع عشرة ومائتين.
__________
- الجمع 2/465. والتعديل والتجريح 3/1224. والجمع لابن القيسراني 2/568. والمعجم المشتمل، الترجمة 1167. وسير أعلام النبلاء 11/38. والكاشف 3/الترجمة 6381.
وتذهيب التهذيب 4/الورقة 172. ونهاية السول، الورقة 435. وتهذيب التهذيب 11/307. والتقريب، الترجمة 7680.

الصفحة 172