أخبرني الأزهري، حدثنا عبد الرّحمن بن عمر، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: سمعتُ عباسًا- يعني الدوري- يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْن معين يَقُولُ: أَبُو يوسف أنبلُ من أن يكذب.
أخبرنا التّنوخيّ، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر، حدثني مكرم بن أحمد، حدَّثَنِي أَحْمَد بْن عطية قَالَ: سمعتُ يَحْيَى بْن معين يَقُولُ: لَيْسَ أحد من أصحاب الرأي أثبت عندي من أبي يوسف، ولا فِي أصحاب أبي حنيفة أحفظ للفقه عِنْدِي منه.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ حبيش الرازي قَالَ: سمعت محمد بن أحمد بن عصام يقول: سمعت محمّد بن سعيد العوفي يَقُولُ: سمعت يَحْيَى بْن معين يَقُولُ: كَانَ أَبُو يوسف ثقة، إلا أَنَّهُ كَانَ ربما غلط.
أخبرنا الأزهري، حدثنا عبد الرّحمن بن عمر، حدثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا جدي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْن معين يَقُولُ: كتبتُ عَن أبي يوسف وأنا أحدث عَنْهُ. وقال جدي: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أول من كتبت عَنْهُ الحديث أَبُو يوسف وأنا لا أحدث عَنْهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد مُحَمَّد بن موسى الصيرفي قَالَ: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت عبد الله بْن حنبل يَقُولُ: قَالَ أبي: أَبُو يوسف صدوق، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يُروى عنهم شيء.
أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْن أبي طالب، حدثنا عبد الواحد بن علي الفامي، حدثنا عبد الله ابن سليمان بن عيسى الفامي، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن هانئ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن حنبل وسئل عَن أبي حنيفة يُروى عَنْهُ؟ قَالَ: لا. قِيلَ لَهُ فأبو يوسف؟ قَالَ: كأنه أمثلهم. ثُمَّ قَالَ: كل من وضع الكتب من كلامه فلا يعجبني أو يجرد الحديث.
أَخْبَرَنَا البرقاني قَالَ: قرئ على إسحاق النعالي- وأنا أسمع- حدثكم عبد الله بن إسحاق المدائني، حَدَّثَنَا حنبل بْن إِسْحَاق قَالَ: سَمِعْتُ عمي- يعني أَحْمَد بْن حنبل- يَقُولُ: كَانَ يعقوب أَبُو يوسف يروي عَن حنظلة وعن المكيين، وكان منصفا في الحديث.