وأما الحلف فهو بينه وبين الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه. قال بعض العلماء: الذنوب كلها، الباري تعالى يقتص للبعض من البعض بأخذ حسنات الظالم أو بإلقاء السيئة عليه. وقيل: نزلت الآية في
رجلين اختصما في أرض، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمين على المدعى عليه فقال: المدير إذًا يحلف. فنزلت (¬1).
¬__________
(¬1) في هامش الأصل: ثم بلغ في الرابع بعد الخمسين كتبه مؤلفه.