كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 14)

فيه: حض على تزويج البكر، وعلى ما هو أقرب لطول الصحبة والمودة وما تستريح إليه النفوس؛ لما فيها من طبع البشرية والضعف، وقيل: معنى تلاعبها: من اللعاب لا اللعب، يؤيده رواية البخاري في
موضع آخر: "فأين أنت من الأبكار ولعابها (¬1) " (¬2) بضم اللام كما قيده المستملي.
وقوله: " إنهن أطيب أفواهًا".
وفيه: اعتذار جابر بأخواته.
وقوله: "أما إنك قادم ": يحتمل أن يكون إعلامًا وإن قدمت، قاله الداودي. و"الكيس الكيس" أي: الجماع، كما قاله ابن الأعرابي؛ لما فيه. والغسل من الأجر والكيس: العقل جعل طلب الولد عقلًا. وفي البخاري في موضع آخر الكيس: الولد (¬3)، ولعله حضه على طلب الولد واستعمال الكيس والرفق فيه إذا كان لا ولد له إذ ذاك، وقيل: أمره أن يتحفظ لئلا تكون حائضًا. والكيس: شدة المحافظة على الشيء، وقيل: حضه على الولد؛ ليكثر الإسلام ويعملوا بشرائعه.
وفيه: سؤال رب السلعة للبيع وإن لم يعرضها له.
وفيه: وزن ما يباع به: لقوله: "بأوقية".
وفيه: الاستعجال للمقدوم.
وقوله: (وقدمت بالغداة)، أي: غداة اليوم في قدم فيه - عليه السلام -.
¬__________
(¬1) ورد بهامش الأصل: رجح في "المطالع" أن تلاعبها من الملاعبة، ولم يذكر الضم في اللعاب إلا عن أبي الهيثم فقط وقدم عليه اللمز.
(¬2) سيأتي برقم (5080) كتاب: النكاح، باب: تزويج الثيبات.
(¬3) سيأتي برقم (5246) كتاب: النكاح، باب: طلب الولد.

الصفحة 208