كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 14)
مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ" -الحديث-. وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ؟ "ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ". وأخرجه مسلم أيضًا (¬1).
وحديث أبي هريرة السالف في الصلاة (¬2): "صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاِتهِ فِي بيته وسوقه بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ... " الحديث بطوله.
وفيه: ("ولَا يَنْهَزُهُ") أي: لا يخرجه ولا يدفعه، يقال: نهز الرجل بنفسه إذا نهض، وهو بضم الياء وفتحها.
والخطوة: -بفتح الخاء وحكي الضم-. ويؤذ: يغتب. وقال: أبو هريرة: يحدث.
وحديث أنس: كَانَ - عليه السلام - بالسوق، فَقَالَ: رَجُلٌ يَا أَبَا القَاسِمِ ... الحديث. وفي آخره: "لا تسموا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي".
وفي رواية (¬3): دَعَا رَجُلٌ بِالبَقِيعِ: يَا أَبَا القَاسِمِ ... الحديث.
وحديث عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: خَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي طَائِفَةِ النَّهَارِ لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلَّمُهُ، حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ، فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ فَقَالَ: "أثَمَّ لُكَعُ، أثَمَّ لُكَعُ؟ " وفي آخره: "اللَّهُمَّ أَحْبِبْهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ".
يريد: الحسن (¬4) بن علي.
¬__________
(¬1) مسلم (2884) كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: الخسف بالجيش في يؤم البيت.
(¬2) برقم (477) باب: الصلاة في مسجد السوق.
(¬3) ورد بهامش الأصل: ساقها بسند آخر يجتمعان في حميد.
(¬4) في الأصل فوق الكلمة: الحسين.
الصفحة 277