وأبي هريرة: "لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم، والله يعطي وأنا أقسم" (¬1).
والبراء بن عازب: "لا تجمعوا بين أسمي وكنيتي" (¬2).
وعائشة: "ما أحل اسمي وحرَّم كنيتي" (¬3) ذكرها ابن شاهين (¬4)، وذكر عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد أن محمد بن علي ومحمد بن أبي بكر ومحمد بن طلحة ومحمد بن سعد كانوا كلهم يكنون بأبي القاسم، وكان لمالك بن أنس ابن يقال له محمد وكنيته أبو القاسم، فقيل له في ذلك، فقال: لا بأس به. قال: وهذا الحديث يوجب أن يكون ناسخًا للأول؛ لأن ولدان الصحابة كنوا بأبي القاسم، وقد روي عن بعض التابعين أنه كان يقول: إذا رأينا
¬__________
(¬1) بهذا اللفظ رواه أحمد 2/ 433، وصححه ابن حبان 13/ 134 (5817).
وأصل الحديث سلف برقم (110)، ورواه مسلم (2134) بلفظ: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي".
(¬2) رواه ابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" ص 377 (477 - 478).
(¬3) رواه أبو داود (4968)، وأحمد 6/ 135 - 136 و 6/ 209، والطبراني في "الأوسط" 2/ 9 (1057)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (481)، والبيهقي 9/ 309 - 310، والحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 26/ 233، والحافظ الذهبي في "الميزان" 5/ 118 من طريق محمد بن عمران الحجبي عن جدته صفية بنت شيبة عن عائشة، به.
وهو حديث ضعيف، ضعفه الذهبي في "الميزان" وقال في "المهذب" 8/ 3897 - 3898 (14979): الحجبي حديثه منكر. وأشار الحافظ في "الفتح" 10/ 574، وفي "تلخيص الحبير" 3/ 144 لضعفه. وقال في "التهذيب" 3/ 666: متن منكر، مخالف للأحاديث الصحيحة.
وضعفه أيضًا الألباني في "ضعيف الجامع" (5015).
(¬4) "الناسخ والمنسوخ" لابن شاهين (474 - 475، 477 - 479).